إغتصبها…فأحبّته

بعد تعرضها للإغتصاب في مسلسل “سكس أون زو بيتش“انتشرت صور للممثلة الواعدة “كليمانتين” برفقة مغتصبها في المسلسل الممثل الشاب “أفندي” و تتداول معلومات في الوسط الفني عن علاقة غرامية تجمع بينهما

للأسف هكذا أصبحت الصحافة تشد القرّاء لمتابعة أخبارها،إن كانت فنية او سياسية أو حتى إجتماعية.عنوان ضارب لمقال تافه،لا جوهر فيه  و لا مضمون و الأضرب من كل هذا عدد التعليقات و السجالات و التشنج الذي يرفق بالمقال

 درسنا في الجامعات أن الصحافة و الإعلام هما السلطة الرابعة في الدولة،هما عين المواطن و محرك  الرأي العام  فإذ بنا نتفاجأ بصحافة صفراء تقوم على نشر الشائعات و الأخبار الملغومة،صحافة سوداء تبث الفتن و تأجّج العصبيات السياسية و المذهبية،صحافة حمراء تنشر ثقافة البيبي دول تقوم على تحريك المشاعر و الغرائز الجنسية

هل أصبحنا شعب تافه لهذه الدرجة كي يتسلوا بعقولنا؟هل بلغ فينا الإنحطاط حدّ التلهي بالقشور لدرجة أن يثيرنا عنوان مقال؟

 دور النشر تقفل أبوابها إذ لا قرّاء تبيعهم ما تنتج،الشعراء و الأدباء يموتون جوعًا و عوذًا  فلا أحد يقدّر ما يكتبون أو ما يقولون،نحن شعب يكره القراءة فوقته بالكاد يكفي لتصفح الإنترنت و الفايسبوك و الواتساب…لقد أصبحت عقولنا فارغة فصرنا مادة بأيديهم يلقّنوننا ما يريدون ساعة يشاؤون و كيفما يشاؤون

 تبّا لأمة تدّعي العلم و المعرفة  تباع فيها مجلّات “البلاي بوي” أكثر ما تباع كتب جبران خليل جبران و مخائيل نعيمة و أمين معلوف و غيرهم…بالأملية احتفظوا بتفاهاتكم لأنفسكم،الصحافة رسالة إّنها صوت الموجوع صوت المغلوب على امره ،صوت الذين لا صوت لهم من أراد التجارة و الربح السريع فليفتح متجرًا عقولنا ليست للبيع

روي .غ. عبدالله

Advertisements

ما تنسى تعلق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s