لهم استقلالهم …. و لنا استقلالنا

صرلنا 6000 سنة عم نحلم بالإستقلال،6000  سنة و نحنا عم نقاتل كرمال هالحلم يصير حقيقة.  بقولوا لبنان مميّز بموقعوا، لبنان صلة وصل بين الشرق و الغرب، إي مظبوط بس ما حدا رحمو لا شرق و لا غرب. من ايام الإسكندر المقدوني لإيام الرومان و المماليك و العثمانية… إمبراطوريات مرئت عهالأرض احتلّت و هدّمت و قتلت  و بكل مرّه الشعب يثور و يناضل ليربح حرّيتو بس متل ما بقولو”يا فرحة ما تمّت”، منخلص من احتلال لنوقع باحتلال غيرو

صرلنا 6000 سنة عم نجرب نعمر ونبني هالأرض و غيرنا عم  يدمّر. هلكونا، هجّرونا شرّدونا صرنا بأرضنا أغراب، صرنا بأرضنا لاجئين و مستعبدين، هنّي بحطّوا القوانين و الأنظمة هنّي بعمروا و بكل مرّة بفلّوا ما بيتركولنا غير الويلات و الدمار

بال 1920 بلّش الحلم  يصير حقيقة، أعلن المفوّض السّامي الفرنسي دولة لبنان الكبير، صار عنّا دولة بس الإستقلال ما تحقق غير لسنة 1943 لمّا قرّر عدد من خيرة رجالات لبنان يقولوا للفرنساوي خلص، كلّك ذوق بس دورك خلص هيدي أرضنا نحنا منعرف كيف نحافظ عليّا. تخيّلوا بال1936 مجلس النواب اللبناني رفض يمضي معاهدة مع فرنسا بتنص على إيقامة قاعدة عسكرية فرنسية بلبنان و مجلس نوابنا اليوم نّصوا تابع لأميركا و لنص التاني لسوريا و إيران. بال1943 بلّشت مسيرة الإعمار، بلّشت مسيرة بناء المؤسّسات صرنا بالنسبة للعالم سويسرا الشرق و منارة عالبحر الأبيض المتوسط. كنا بلد الأحلام و الأمال بس يا حسرة هالأحلام ما كانت بس عم ترواد جدودنا و بيّاتنا كانت عم تراود الطامعين بهالبلد الصغير و كيف بدّن يحّطونا تحت جناحن، و هيدا لصار

مبارح عيّدنا بالذكرى ال69 لإستقلال لبنان،69  سنة أضيّناها بالحروب شي حروب أهلية و شي حروب إقليميّة، معارك أكلت الأخضر و اليابس ما خلّت شي صار لبنان ذكرى كل شي صار ذكرى، الإستقلال ذكرى الكهرباء ذكرى الطرقات ذكرى و غيرن كتار.صرنا عايشين عأمجاد الماضي  راحت الأمجاد و بآلنا الماضي و التخّلف.يمكن عكترة الحروب بطلنّا قادرين نفكّر غير بالمعارك،كل شاردة و واردة منعمل منّا معركة، الكهرباء، قانون الإنتخاب، قانون السير و الطرقات….جبهة و مفتوحة ما في يمّا رحميني. و الأضرب صرنا اذا بدنا نعيّن ناطور بدنا نشوف اذا أميركا راضية عنّوا و إذا بدنا نعمل جلسة مجلس نواب بدنا نشوف إذا ايران راضية، موّتونا من الجوع  باسم السيادة و الإستقلال. بالخليج زرعوا الصحرا و نحنا مش عم نعرف نحل مشكلة سلسلة الرتب و الرواتب. شو بدّي قول؟ حسبيَ الله فيكن يا حكّام هيدا الزمن الفاسد ما غلّط عمر أبو ريشة  لمّا وصفكن “بعبيد الدرهم” بعتوا لبنان كرمال كراسيكن و رهنتونا بسوق تجارة القضيّة فلا ضل وطن و لا ضلّت قضية

مبارح كنّا عم نعيّد بذكرى استقلالن، استقلال بطّل موجود غير بكتب التاريخ و خطاباتن الرّنانة المكتوبة بمكاتب السفارات و أقبية المخابرات، مبروك عليّن هيدا  العيد بس نحنا عيدنا لمّا يصير عنّا وطن، استقلالنا بيتحقق لمّا يصير عنّا كهرباء و مي و بنى تحتية، استقلالنا بيتحقق لمّا يصير جيشنا قوي و القوى الأمنية قادرة تفرض القانون، استقلالنا بيتحقق لمّا نبطل نفكّر مسلم مسيحي و كلنا نشتغل لمصلحة لبنان و لبنان أوّلاً.استقلالن ذكرى بينما استقلالنا حلم و أمل بدّو يجي نهار و يتحقق و متل ما قال أبو قاسم الشّابي:إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر

 روي غازي عبدالله

Advertisements

ما تنسى تعلق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s