يا جسر ما يهزك ريح

قصتي اليوم قصة جسر شهد على أحداث كتيرة

جسر فيّا على البابا يوحنا بولس التاني … لما أرض جل الديب بارك

 جسر كان جارو للبونا يعقوب يللي كان يرافق كل شخص مارق عالجسر

هوي شريان الحياة لجل الديب والمتن …هوي طريق الإستاذ والتاجر…. الحكيم والسكاف

 طريق المسعف ورجل الإطفاء ….هوي قوس النصر يللي بيزيّن طريق القداسة يللي سلكها قبونا يعقوب

عَ درب القداسة

شالوا الجسر ….قرروا ما يعمروا واحد تاني مطرحوا …وقالوا الصريق من بيروت لطرابلس سالكة

إيه يا حضرة …سالكة بس ولاد المتن عم يدفعوا من ورا عملتكن أعصابن عالطريق …ويللي جاي من

طرابلس عَ جل الديب شو زنبوا يسوق ٥ كلم زيادة …ويدفع بانزين زيادة ….إنتوا بتقولوا الطريق سالكة

لأنو رجالكن من الشباك راسن بيمدوا وعالشعب المعتر بتمرجلوا

بالنهاية  وباللبناني المشبرح …. راح الجسر وبدنا غيرو…حتى نقدر نوصل على أشغالنا

والمريض والحكيم عالمستشفى والإستاذ عالجامعة والمدرسة  والمعلم عَ ورشتوا وحتى نقدر نسهر

…ونتعشى بمطاعم جل الديب وساحل المتن

ميلاد.ع. عيسى

http://www.facebook.com/miled.issa
Advertisements

ما تنسى تعلق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s